قراءة جديدة دون 200 ألف تؤكد متانة سوق العمل وتدعم تسعير الرفع.
خطابات متعددة لمسؤولي الفيدرالي
عالية
USD
التوقيت: خلال الجلسة الأمريكية السياق: تتزامن مع قمة شي–ترامب في واشنطن
تتقاطع مع بيانات البطالة، ما قد يضاعف تحركات فترة ما بعد الظهر.
الجمعة 25 سبتمبر
طلبيات السلع المعمرة الأمريكية (أغسطس)
عالية
USD
التوقيت: 12:30 السابق: ارتفاع 1.1%، وباستثناء النقل 0.4%
مقياس مباشر لإنفاق الشركات الاستثماري في ظل فائدة أعلى.
ثقة المستهلك من جامعة ميشيغان – القراءة النهائية
متوسطة
USD
التوقيت: 14:00 الأولية: 47.8، وتوقعات التضخم لعام 4.6%
أي مراجعة صعودية لتوقعات التضخم تُبقي الضغط على الفيدرالي.
لماذا يتحرّك السوق؟ الفيدرالي عاد إلى التشديد
لم يعد السؤال في الأسواق هو ما إذا كان الاحتياطي الفيدرالي سيرفع الفائدة، بل كم مرة وبأي سرعة. فالقرار الصادر في 16 سبتمبر نقل النطاق المستهدف إلى 3.75%–4.00%، في أول زيادة منذ يوليو 2023، وجاء بإجماع 12 صوتًا، بعد أن كان ثلاثة أعضاء قد صوّتوا لصالح الرفع منذ اجتماع يوليو.
مخطط النقاط يميل إلى المزيد: يشير وسيط توقعات المسؤولين إلى رفعة إضافية قبل نهاية 2026، ثم بقاء الفائدة عند 4.125% حتى نهاية 2027، مع رفع تقدير الفائدة على المدى الطويل إلى 3.2%.
لا توجيه مسبق: أكد رئيس الفيدرالي كيفن وارش أن البنك ملتزم بمنهج منضبط لا بقرار محسوم سلفًا، ما يعني أن كل خطاب وكل رقم هذا الأسبوع قد يعيد تسعير اجتماع أكتوبر.
رهانات على أكتوبر: بعد الاجتماع، باتت Goldman Sachs تتوقع رفعة أخرى بمقدار 25 نقطة أساس في أكتوبر، مستندة إلى مخطط نقاط جاء أكثر تشددًا من المتوقع.
الطاقة تغذي التضخم: مع بقاء خام WTI قرب 96 دولارًا وتصاعد التوتر في الخليج، قفزت توقعات التضخم لدى المستهلك الأمريكي لعام مقبل إلى 4.6% في القراءة الأولية لسبتمبر.
موجة تشديد عالمية: رفع بنك اليابان فائدته إلى 1.25%، وثبّت بنك إنجلترا عند 3.75% مع ثلاثة أصوات مؤيدة للرفع. قرارات الخميس ستكشف ما إذا كانت هذه الموجة تتسع.
مخطط النقاط للاحتياطي الفيدرالي، سبتمبر 2026
لعام 2026: يرى 12 مسؤولًا رفعة واحدة إضافية (4.125%)، و4 يرون رفعتين (4.375%)، واثنان بلا رفع، والوسيط يطابق صف الرفعة الواحدة. لم يقدّم الرئيس وارش توقعًا فرديًا. المصدر: ملخص التوقعات الاقتصادية للاحتياطي الفيدر الثلاثاء والأربعاء
ماذا سيقول صنّاع القرار؟
تبدأ محطات الأسبوع على لسان مسؤولي الفيدرالي أنفسهم، في أول ظهور لهم منذ قرار الرفع. ولأن وارش امتنع عن تقديم أي توجيه مسبق، تتحول هذه الخطابات إلى المصدر الأهم لقراءة ميول اللجنة قبل أكتوبر.
جون ويليامزرئيس الاحتياطي الفيدرالي في نيويوركعضو دائم التصويت
الصوت الأثقل هذا الأسبوع. إن وصف السياسة الحالية بأنها لا تزال داعمة للنشاط، فسيقرأ السوق ذلك تمهيدًا لرفعة أكتوبر.
فيليب جيفرسوننائب رئيس مجلس الاحتياطي الفيدراليمصوّت
يعكس عادةً موقف قيادة المجلس، وأي تركيز منه على توقعات التضخم سيُفهم ميلًا متشددًا.
توماس باركنرئيس الاحتياطي الفيدرالي في ريتشموندغير مصوّت في 2026
تأثيره المباشر في القرار أقل، لكن نبرته مقياس جيد لمزاج رؤساء البنوك الإقليمية.
مايكل بارعضو مجلس المحافظين، يتحدث الأربعاءمصوّت
اعتاد التركيز على الرقابة المصرفية، لذا سيكون أي حديث صريح منه عن مسار الفائدة لافتًا.
إشارات تشدد تدعم الدولار
الحديث عن ضرورة إزالة التيسير المتبقي، أو أن «أمامنا المزيد من العمل»، أو القلق من ثبات توقعات التضخم فوق المستهدف.
إشارات تريّث تضغط على الدولار
التركيز على تقييم أثر الرفعة الأولى، أو تأخر انتقال أثر السياسة النقدية، أو تزايد مخاطر النمو وسوق العمل.
الأربعاء 23 سبتمبر
مؤشرات مديري المشتريات تختبر زخم النمو
تُعد مؤشرات PMI الأولية أبكر قراءة شهرية لنشاط القطاع الخاص، وتكتسب أهمية مضاعفة هذا الشهر. ففي أغسطس، قفز المؤشر المركّب الأمريكي في قراءته الأولية إلى 56.0، وهو أسرع نمو منذ أكثر من أربع سنوات بقيادة قطاع الخدمات، فيما قدّرت S&P Global أن بيانات الربع الثالث تشير إلى نمو سنوي يقترب من 3%.
وفي أوروبا، ارتفع المؤشر المركّب لمنطقة اليورو إلى 52.0، متجاوزًا مستواه قبل اندلاع الحرب مع إيران، بينما تتوقع الأسواق أن يستقر المؤشر البريطاني قرب 52.5. غير أن ارتفاع تكاليف الطاقة والشحن قد يبدأ في الظهور على هوامش الشركات.
آخر قراءات مؤشرات مديري المشتريات
أي قراءة فوق 50 تعني توسعًا في النشاط. العمود المخطط لبريطانيا يمثل توقع السوق لسبتمبر وليس قراءة فعلية. المصادر: S&P Global وتوقعات السوق.
ما الذي يحسم الأثر؟ لا يكفي الرقم الرئيسي؛ فمكوّنات أسعار المدخلات والمخرجات هي ما يراقبه الفيدرالي. قراءة أمريكية قوية مع تسارع الأسعار قد تدفع تسعير رفعة أكتوبر إلى الأعلى، في حين أن تراجع المؤشر الأوروبي دون 51 قد يضغط على اليورو.
الخميس 24 سبتمبر
ذروة الأسبوع: خمسة محركات في يوم واحد
يتكدّس في يوم واحد ما يكفي لتحريك أسواق العملات من زيورخ إلى مكسيكو سيتي: بيانات البطالة الأمريكية، ومؤشر Ifo، وأربعة قرارات فائدة، وجولة جديدة من خطابات الفيدرالي، إضافة إلى قمة الرئيسين شي جين بينغ ودونالد ترامب في واشنطن.
طلبات إعانة البطالة: سوق عمل مشدود
تراجعت الطلبات الأولية إلى 196 ألفًا في الأسبوع المنتهي في 12 سبتمبر، أقل بكثير من التوقعات عند 207 آلاف، وقريبًا من أدنى مستوى في نحو 60 عامًا المسجّل في يوليو عند 189 ألفًا. كما انخفض متوسط أربعة أسابيع إلى 203,250، وتراجعت المطالبات المستمرة إلى 1.73 مليون، وهو أدنى مستوى منذ يناير 2024.
القراءة للمتداول: قراءة ثانية دون 200 ألف ستعزز رواية «التوظيف الكامل» التي يستند إليها الفيدرالي وتدعم الدولار. أما عودة الطلبات فوق 210 آلاف فقد تكون أول إشارة إلى أن الفائدة المرتفعة بدأت تترك أثرها.
مؤشر Ifo: هل يستمر تعافي ألمانيا؟
قفز مؤشر مناخ الأعمال إلى 88.8 في أغسطس متجاوزًا التوقعات عند 87.2، مع تحسن تقييم الوضع الحالي إلى 88.5 وارتفاع التوقعات إلى 89.1، بالتزامن مع نمو الاقتصاد الألماني بنسبة 0.3% في الربع الثاني. قراءة ثانية قوية قد تدعم اليورو أمام الفرنك والجنيه الإسترليني، لكنها لن تكفي وحدها لتعويض فارق الفائدة الذي يميل لصالح الدولار.
أربعة بنوك مركزية في يوم واحد
الفائدة الحالية والسيناريو الأساسي لقرارات الخميس
السيناريوهات مبنية على تسعير الأسواق وتقديرات المحللين حتى 18 سبتمبر 2026. البطاقة المميزة باللون البرتقالي هي الأكثر عرضة للمفاجأة.
البنك الوطني السويسري (SNB) عند 0.00%: تسعّر الأسواق التثبيت بنحو 97%. ارتفع التضخم إلى 0.8% سنويًا في أغسطس لكنه لا يزال ضمن نطاق الاستقرار بين صفر و2%. الأهم للفرنك هو لغة التدخل في سوق الصرف، مع اقتراب EUR/CHF من أعلى مستوياته منذ مطلع 2025.
البنك المركزي السويدي (Riksbank) عند 1.75%: التثبيت هو السيناريو الأرجح بعد بيانات تضخم أبرد من المتوقع، لكن مؤشر CPIF لا يزال أعلى من تقديرات البنك. ويتوقع SEB أن يشير البنك إلى احتمال رفع بنحو 60% خلال اجتماعاته الثلاثة المقبلة، في أول قرار بعد فوز يسار الوسط في الانتخابات السويدية.
البنك المركزي النرويجي (Norges Bank) عند 4.25%: القرار الأكثر غموضًا. يميل Danske Bank إلى التثبيت، بينما يراه SEB قرارًا متكافئ الاحتمالات مع ميل إلى الرفع نحو 4.50%، علمًا بأن مسار البنك في يونيو أشار إلى فائدة أعلى بقليل من 4.5% بنهاية العام. الكرونة النرويجية هي الأكثر عرضة للمفاجأة.
بنك المكسيك (Banxico) عند 6.50%: التثبيت متوقع على نطاق واسع، بعدما استبعد نائب المحافظ جوناثان هيث أي خفض على المدى القصير بسبب استمرار تضخم الخدمات. قوة الدولار قد تختبر البيزو، مع تداول USD/MXN قرب 17.22.
خارج الأجندة: قمة شي–ترامب
تتزامن قرارات الخميس مع زيارة الرئيس الصيني إلى واشنطن، حيث تتصدر المباحثات إمكانية تمديد الهدنة التجارية، والمعادن النادرة، وقيود التكنولوجيا. أي تقدم ملموس قد يحسّن شهية المخاطرة ويدعم العملات المرتبطة بالسلع، بينما قد يعيد الإخفاق الطلب على الملاذات الآمنة.
الجمعة 25 سبتمبر
المصانع مقابل المستهلك
يُختتم الأسبوع بصورة متناقضة للاقتصاد الأمريكي: شركات تواصل الإنفاق، ومستهلك يزداد تشاؤمًا.
ارتفعت طلبيات السلع المعمرة 1.1% في يوليو، أعلى من التوقعات عند 0.5%، بدعم من الطائرات والإنفاق الدفاعي. لكن الطلبيات باستثناء النقل زادت 0.4% فقط، والسلع الرأسمالية الأساسية 0.2%، وكلاهما دون التوقعات. ستوضح قراءة أغسطس ما إذا كان إنفاق الشركات على الذكاء الاصطناعي والمعدات يصمد أمام فائدة أعلى.
في المقابل، هبطت القراءة الأولية لثقة المستهلك إلى 47.8 مقابل توقعات عند 51.0، وهي الأضعف منذ المستوى القياسي المتدني المسجّل في مايو، فيما قفزت توقعات التضخم لعام مقبل إلى 4.6% من 4.0%. سينصبّ التركيز في القراءة النهائية على توقعات التضخم أكثر من المؤشر الرئيسي.
البنك الوطني السويسري (SNB) عند 0.00%: تسعّر الأسواق التثبيت بنحو 97%. ارتفع التضخم إلى 0.8% سنويًا في أغسطس لكنه لا يزال ضمن نطاق الاستقرار بين صفر و2%. الأهم للفرنك هو لغة التدخل في سوق الصرف، مع اقتراب EUR/CHF من أعلى مستوياته منذ مطلع 2025.
البنك المركزي السويدي (Riksbank) عند 1.75%: التثبيت هو السيناريو الأرجح بعد بيانات تضخم أبرد من المتوقع، لكن مؤشر CPIF لا يزال أعلى من تقديرات البنك. ويتوقع SEB أن يشير البنك إلى احتمال رفع بنحو 60% خلال اجتماعاته الثلاثة المقبلة، في أول قرار بعد فوز يسار الوسط في الانتخابات السويدية.
البنك المركزي النرويجي (Norges Bank) عند 4.25%: القرار الأكثر غموضًا. يميل Danske Bank إلى التثبيت، بينما يراه SEB قرارًا متكافئ الاحتمالات مع ميل إلى الرفع نحو 4.50%، علمًا بأن مسار البنك في يونيو أشار إلى فائدة أعلى بقليل من 4.5% بنهاية العام. الكرونة النرويجية هي الأكثر عرضة للمفاجأة.
بنك المكسيك (Banxico) عند 6.50%: التثبيت متوقع على نطاق واسع، بعدما استبعد نائب المحافظ جوناثان هيث أي خفض على المدى القصير بسبب استمرار تضخم الخدمات. قوة الدولار قد تختبر البيزو، مع تداول USD/MXN قرب 17.22.
خارج الأجندة: قمة شي–ترامب
تتزامن قرارات الخميس مع زيارة الرئيس الصيني إلى واشنطن، حيث تتصدر المباحثات إمكانية تمديد الهدنة التجارية، والمعادن النادرة، وقيود التكنولوجيا. أي تقدم ملموس قد يحسّن شهية المخاطرة ويدعم العملات المرتبطة بالسلع، بينما قد يعيد الإخفاق الطلب على الملاذات الآمنة.
الجمعة 25 سبتمبر
المصانع مقابل المستهلك
يُختتم الأسبوع بصورة متناقضة للاقتصاد الأمريكي: شركات تواصل الإنفاق، ومستهلك يزداد تشاؤمًا.
ارتفعت طلبيات السلع المعمرة 1.1% في يوليو، أعلى من التوقعات عند 0.5%، بدعم من الطائرات والإنفاق الدفاعي. لكن الطلبيات باستثناء النقل زادت 0.4% فقط، والسلع الرأسمالية الأساسية 0.2%، وكلاهما دون التوقعات. ستوضح قراءة أغسطس ما إذا كان إنفاق الشركات على الذكاء الاصطناعي والمعدات يصمد أمام فائدة أعلى.
في المقابل، هبطت القراءة الأولية لثقة المستهلك إلى 47.8 مقابل توقعات عند 51.0، وهي الأضعف منذ المستوى القياسي المتدني المسجّل في مايو، فيما قفزت توقعات التضخم لعام مقبل إلى 4.6% من 4.0%. سينصبّ التركيز في القراءة النهائية على توقعات التضخم أكثر من المؤشر الرئيسي.
«الأسواق لا تنتظر اجتماع أكتوبر لتحسم موقفها؛ إنها تعيد تسعيره مع كل رقم وكل خطاب هذا الأسبوع.»
خريطة ردّ الفعل: كيف قد تتحرك الأصول؟
سيناريوهات إرشادية مبنية على العلاقات المعتادة بين البيانات والأسعار، وقد تختلف ردود الفعل الفعلية بحسب المعنويات وما سبق أن سعّرته الأسواق.
▲ ارتفاع محتمل ▼ تراجع محتمل. التسميات نصية إلى جانب الألوان.
مستويات إرشادية مبنية على نقاط ارتكاز قريبة وأرقام نفسية، وتُستخدم لتحديد مناطق الاهتمام لا كتوصية.
سلّم المستويات الفنية
المنطقة الحمراء فوق السعر الحالي تمثل نطاق المقاومات، والخضراء أسفله نطاق الدعوم.
مؤشر الدولار
DXY ≈ 100.30
▲ صاعدإغلاق يومي فوق 100.60 يفتح الطريق نحو 101.00، خاصة إذا جاءت PMI الأمريكية وطلبات البطالة قوية.
▼ هابطالعودة دون 99.80 قد تعني تصحيحًا نحو 99.20 إن مالت خطابات الفيدرالي إلى التريّث.
اليورو/دولار
EUR/USD ≈ 1.1475
▲ صاعداختراق 1.1530 يستهدف 1.1600 بدعم من بيانات أوروبية قوية في PMI وIfo.
▼ هابطكسر 1.1440 يعرّض الزوج لاختبار 1.1380 مع استمرار اتساع فارق الفائدة لصالح الدولار.
الذهب
XAU/USD ≈ $4,375
▲ صاعدالثبات فوق 4,400 دولار يفتح المجال نحو 4,500، خصوصًا مع تصاعد التوتر الجيوسياسي أو تراجع العوائد.
▼ هابطالنزول دون 4,300 قد يعيد الضغط نحو 4,200 إذا تعزز تسعير رفعة أكتوبر.
يبقى الذهب أدنى من قمته التاريخية قرب 5,589 دولارًا المسجّلة في 28 يناير 2026 بنحو 22%، ما يعكس أثر عودة الفيدرالي إلى رفع الفائدة على المعدن الذي لا يدرّ عائدًا.
قائمة مراقبة الأسبوع
ضع علامة على كل محطة بعد صدورها لتتابع ما تبقّى من الأسبوع.
ماذا يعني للمتداول؟
التقلب يتركّز في نوافذ محددة: الساعة 12:30 GMT يومي الخميس والجمعة، وصباح الخميس الأوروبي، حين قد تتسع فروق الأسعار وتتسارع التحركات.
قلّل حجم المراكز قبل الأخبار: تجنّب فتح مراكز كبيرة قبيل الإعلانات مباشرة، وحدّد أوامر وقف الخسارة وجني الأرباح مسبقًا.
لا تطارد الحركة الأولى: ردّ الفعل الأول قد ينعكس سريعًا، وانتظار إغلاق شمعة 15 دقيقة يساعد على تمييز الاتجاه الفعلي.
انتبه للارتباطات: شراء الدولار مقابل عدة عملات في وقت واحد يعني تعرضًا مضاعفًا لخطر واحد.
الرافعة المالية سلاح ذو حدين: فهي تضخّم الأرباح والخسائر معًا، خصوصًا في الأزواج الأقل سيولة مثل USD/NOK وUSD/SEK وUSD/MXN.